وكالة عراق مستقلون وكالة عراق مستقلون

وكالة عراق مستقلونرئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزيف والتزوير يزور المدعي العام المالي بدولة لبنان وكالة عراق مستقلونوكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة يجري زيارة تفقدية لمقر قيادة شرطة بغداد الكرخ . وكالة عراق مستقلونفي تغريدة صاروخية مشعان الجبوري يطالب السيد الخامنئي بوقف تدخلات السفير الايراني محمدي المتضمنة حماية الفاسدين…..!! وكالة عراق مستقلونليث هادي سيد حسن ينال الماجستير من جامعة الدفاع للدراسات العسكرية وكالة عراق مستقلونالسفير احمد الحسني رئيسًا للاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف بمجلس الوحدة الاقتصادية وكالة عراق مستقلونكركوك بين يدي الخنجر : دم على الأبواب وكالة عراق مستقلونبسم الله الرحمن الرحيم ياحاصد النار من أشلاء قتلانا … منك الضحايا وان كانوا ضحايانا. وكالة عراق مستقلونعاجل مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة يعلن وكالة عراق مستقلونانتخاب احمد الجبوري محافظاً لصلاح الدين بالاغلبية المطلقة لتكون اول محافظة في العراق تنهي هذا الملف وكالة عراق مستقلونمحافظ البنك المركزي الدكتور علي العلاق في آخر تصريحاته : وكالة عراق مستقلونمحافظ البنك المركزي الدكتور علي العلاق في آخر تصريحاته : وكالة عراق مستقلونعقوبات امريكية على حمد الموسوي مالك مصرف الهدى وشموله بعقوبات الخزانة الأمريكية….!! وكالة عراق مستقلونعقوبات امريكية على حمد الموسوي مالك مصرف الهدى وشموله بعقوبات الخزانة الأمريكية….!! وكالة عراق مستقلونوزارة الخارجية في بيان لها… وكالة عراق مستقلونمرة اخرى السوداني مهندس العراق الجديد (( البراند )) …….!! وكالة عراق مستقلونملفات حوت الفساد ابن وزير الصحة تعودة الى الاضواء مرة اخرى وكالة عراق مستقلونماذا يجري فء وزارة الصحة كيماديا …..؟؟!! وكالة عراق مستقلونتــنويه ….تنويه الى أهلنا في محـافظة نينوى وكالة عراق مستقلونفائق حسن …اول انجازات حكومة السوداني 2024 وكالة عراق مستقلوناللامي خطوط حمراء وليس خط احمر فحسب……!! وكالة عراق مستقلونمنح العلاوة السنوية لضباط و المراتب في وزارة الداخلية وكالة عراق مستقلونمدير عام الشركة العامة للسمنت العراقية حسين الخفاجي يؤكد : وكالة عراق مستقلونالاستاذ حسين علي ناصر العبودي …..مدير عام تربية الرصافة الثالثة…..انموذجاً للاستاذ التربوي وكالة عراق مستقلونالمهندس الرئيس ….عهد الهمة والحكمة ….!! وكالة عراق مستقلونالحلبوسي يلتقي رئيس مجلس الوزرا
أحدث_الأخبار

الحلقة الثالثة من ملف وزراء الكاظمي الفاشلين: هل يستحق وزير الصحة البقاء في منصبه بعد كارثة التفشي الكبير؟

إستكمالًا للحديث عن بعض الوزراء الذين اسندت لهم حقائب وزارية في حكومة السيد الكاظمي، ويبدو أن ذات الآليات السابقة هي من دفعت بهم الى المناصب، حيث تتولى كتل سياسية كبيرة تقديم اسمائهم في الخفاء، بعد ان يتعهدوا بالتبعية المالية والمعنوية للكتل، او الشخصيات التي رشحتهم، فأن المصادر السياسية والنيابية تعلق على أداء وزير الصحة في حكومة الكاظمي، الدكتور حسن التميمي واصفةً ادائه بغير المقنع، وان الرجل لم يكن على قدر المهمة الموكلة له في حكومة يراد لها ان تؤدي اداءً غير “كلاسيكي”، ولا تقليدي، حيث لا الظروف تسمح، ولا التحديات يمكن أن تبرر مثل هذا الأداء الباهت في بلد يقترب عدد مصابي كورونا فايروس فيه الى ربع مليون تقريباً، وسط عجز حكومي تام عن استيعاب صدمة التفشي الكبيرة، وتجاوز الوفيات فيه عتبة الخمسة آلاف انسان، وأرقام قابلة للزيادة حتماً.
تقول مصادر سياسية، للأسف” تم حصر خيارات السيد الكاظمي بهذه الشخصيات المسلكية البسيطة، ولم يترك له المجال كافياً على ما يبدو لاختيار كفاءات طبية عليا، تدير قطاع الصحة، بعد ان أستسلم الكاظمي لرغبات وترشيحات هذه الكتلة أو تلك، لذا فأن القطاع الصحي الآن يعتبر اقطاعية ايضاً حزبية واضحة لجهة حزبية معينة، حيث ان الوزير محسوب على كتلة لديها مقاعد نيابية كبيرة، وهي من دفعت به للواجهة، ولم يستطع الرجل ان يفعل شيئاً مهماً ذا جدوى في ملف مكافحة الوباء المستشري الآن بقوة في العراق”.
ورأت أن ” قطاع الصحة تراجع اكثر مما كان عليه سابقاً، وهذه إشكالية يجب على الكاظمي معالجتها، وأن امكن ان يجري تغييرات وتعديلات على حكومته، فليكن، والا فأن الأمور ستتجه لمسارات صعبة، وقد تلحق بشقيقتها حكومة لبنان التي سقطت بفعل الرفض الشعبي الكبير”.
واشارت الى أن ” القطاع الصحي متراجع بشكل واضح، فضلاً عن ما الحقه الوباء من انهيارات متتالية في محافظات النجف وذي قار وبابل والبصرة وبغداد وغيرها من المدن التي تعيش حالة التفشي الشديد للوباء”.
وتساءلت المصادر عن ” الأسباب التي دعت لابعاد الوزير السابق صادق جعفر علاوي عن منصبه، في الوقت الذي ادار الرجل الأزمة بشكل محترف وقلل من حجم الكارثة، لكن اصرار السياسة على دس انفها في هذه التفاصيل قاد الى مثل هذه الخيارات التي ابتلي بها شعب العراق”.
يتبع…

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *