وكالة عراق مستقلون وكالة عراق مستقلون

وكالة عراق مستقلونإلى السيد ( الخنجر) ….!! وكالة عراق مستقلونوزير الداخلية عبد الأمير الشمري في مؤتمر وزراء الداخلية العرب : وكالة عراق مستقلوناللواء الدكتور سعد معن أيقونة الإعلام الأمني وكالة عراق مستقلونبسم الله الرحمن الرحيم (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) صدق الله العلي العظيم وكالة عراق مستقلونبإشراف ودعم معالي وزير الداخلية جوازات مطار بغداد تجري استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وكالة عراق مستقلونالمالكي يقطع الطريق على هؤلاء وكالة عراق مستقلونكوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب وكالة عراق مستقلونالمالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم وكالة عراق مستقلونتهنئة الرئيس نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك وكالة عراق مستقلوناللعبة انتهت:-“اللافتة الأقوى”لمن يريد الفائدة والتوبة! وكالة عراق مستقلونبيان صادر عن وزارة الصحة وكالة عراق مستقلونبرئاسة النائب زياد الجنابي ، وفد كتلة المبادرة يلتقي رئيس الوزراء. وكالة عراق مستقلونفعل الاستثمار ما لم يفعله الاستعمار………! وكالة عراق مستقلونالفلم عند احمد ملا طلال….!! وكالة عراق مستقلونوفد كتلة المبادرة برئاسة السيد زياد الجنابي يزور السيد نوري المالكي وكالة عراق مستقلونمديرُ عام دائرةِ الفنون العامة دورُ الإعلام محوري في تسليطِ الضوء على المعارضِ والانشطةِ التي تنظمها الدائرة. وكالة عراق مستقلونرئيس كتلة المبادرة زياد الجنابي والشيخ قيس الخزعلي يبحثان سبل إصلاح الواقع السياسي وكالة عراق مستقلونخلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق وكالة عراق مستقلوناللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة عراق مستقلوناللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة عراق مستقلونمؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق . وكالة عراق مستقلونحماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية وكالة عراق مستقلونسري للغاية ويفتح باليد ….!! وكالة عراق مستقلوننقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم وكالة عراق مستقلونرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يفتتح مركز البيانات الرقمي في وزارة الداخلية
أحدث_الأخبار

ضيعتم البطاقة التموينية فإتركوا لنا السلة الغذائية

هادي جلو مرعي
أراهن في القضايا محل الخلاف على النوايا، وحين أجد من ذوي القوة والنفوذ والتأثير في الدولة من يهاجم ويتوعد، ويتحالف معه آخرون في قضية ما يتصاعد الشك لذي، ويتحول ذلك الشك الى ثورة في نفسي ونفوس من يراقبون مشهد الدولة العراقية وهي تبحث عن خلاص من مجموعات وزعامات حولتها الى ساحة للصراع، وتحقيق المكاسب على حساب شعب لايهتدي الى سبيل بعد أن مورست معه جملة من الإجراءات الظالمة والقاسية، وتكالبت عليه الأمم التي تجد من يروض الجموع لتلبية مصالحها في الداخل، بينما تجد هذا المروض يلهث سعيا في ميدان المكاسب دون أن يلتفت الى عوام الناس وحاجاتهم وجوعهم وقرفهم من وجوه كالحة لاتنظر في معاناته بعد أن شبعت من الحرام، ولم يعد مهما عندها الحرام، ولاالحلال، وقد تجمع بينهما بلامبالاة، فالحلال عند هولاء حرام، والحرام عندهم حلال طالما إنهم ضمنوا تحقيق أطماعهم وجشعهم وجوعهم، فهم ليسوا بناة دولة، بل بإمكانهم تدمير دول بأكملها دون أن يرف لهم جفن.
فشلت الدولة العراقية الناشئة في تحقيق متطلبات الكرامة لشعبها، وإنشغلت بدلا من ذلك في صراع بيني لانهاية له، ويكاد يتحول الى ثقافة سائدة أغرت الطامحين بالمنافع، والذين يعتاشون عليها، وحولتهم الى وحوش. فهم يتباكون على مصالح الشعب العراقي، وهم يكذبون، وتسيل من أعينهم دموع التماسيح فمايطالبون به للشعب هو لهم في حقيقة الأمر لأن صراعهم شخصي ونفعي بالكامل، ومن يظهر على الشاشات ومواقع التواصل الإجتماعي متباكيا على الشعب يتبين لاحقا إنه يتباكى على خسارته، فالذين يحاولون تقويض مشروع السلة الغذائية لم يبذلوا جهدا لتلبية متطلبات الحصة التموينية المتعثرة لأسباب مالية وسياسية، والسلة الغذائية التي تضمن للمواطنين الحد المناسب من السلع الضرورية كالرز والشاي والزيت والبقوليات والسكر ومعجون الطماطم كانت وماتزال محط إهتمام بعض النفعيين الذين حركوا جيوشهم للحديث عن أوهام تتعلق بها من أجل نقض العقود الخاصة بها التي رست على شركات منافسة تورد المواد التي تتضمنها السلة الغذائية، والتي لقيت الترحاب من وزارة التجارة، وعدتها منجزا، لكننا فوجئنا إن تلك الإنتقادات والتسقيط المتعمد يقف خلفه جهات خسرت صفقة السلة الغذائية التي رست على جهات منافسة، وبشكل قانوني وطبيعي، ولم يفلح هولاء في الحصول عليها لأمور تتعلق بشروط التعاقد.
كم كنت أتمنى أن ينتقد بعض السياسيين النافذين من أجل المواطنين، وليس لأنهم خسروا صفقة يتباكون عليها، ويحاولون تصوير الأمر على إنه إنتفاضة من أجل الشعب.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *