وكالة عراق مستقلون وكالة عراق مستقلون

وكالة عراق مستقلونبإشراف ودعم معالي وزير الداخلية جوازات مطار بغداد تجري استعداداتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وكالة عراق مستقلونالمالكي يقطع الطريق على هؤلاء وكالة عراق مستقلونكوردستان يفتح ذراعيه لأبناء الوسط والجنوب وكالة عراق مستقلونالمالكي : الخائفون من الانتخابات لايصلحون للحكم وكالة عراق مستقلونتهنئة الرئيس نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك وكالة عراق مستقلوناللعبة انتهت:-“اللافتة الأقوى”لمن يريد الفائدة والتوبة! وكالة عراق مستقلونبيان صادر عن وزارة الصحة وكالة عراق مستقلونبرئاسة النائب زياد الجنابي ، وفد كتلة المبادرة يلتقي رئيس الوزراء. وكالة عراق مستقلونفعل الاستثمار ما لم يفعله الاستعمار………! وكالة عراق مستقلونالفلم عند احمد ملا طلال….!! وكالة عراق مستقلونوفد كتلة المبادرة برئاسة السيد زياد الجنابي يزور السيد نوري المالكي وكالة عراق مستقلونمديرُ عام دائرةِ الفنون العامة دورُ الإعلام محوري في تسليطِ الضوء على المعارضِ والانشطةِ التي تنظمها الدائرة. وكالة عراق مستقلونرئيس كتلة المبادرة زياد الجنابي والشيخ قيس الخزعلي يبحثان سبل إصلاح الواقع السياسي وكالة عراق مستقلونخلال استقباله وفداً اعلامياً رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يؤكد : سنعيد امجاد الرياضة في العراق وكالة عراق مستقلوناللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة عراق مستقلوناللجنة الاولمبية الوطنية العراقية تستذكر شيخ المدربين وكالة عراق مستقلونمؤيد اللامي يترأس اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات عيد الصحافة ويؤكد اهمية اظهار الصورة المشرقة للعراق امام الوفود التي ستزور العراق . وكالة عراق مستقلونحماية البيئة وتثقيف الأطفال مرتكزات عمل وطنية وكالة عراق مستقلونسري للغاية ويفتح باليد ….!! وكالة عراق مستقلوننقابة الصحفيين العراقيين تثمن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بتسهيل دخول أجهزة الموبايل العائدة للصحفيين إلى المحاكم وكالة عراق مستقلونرئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يفتتح مركز البيانات الرقمي في وزارة الداخلية وكالة عراق مستقلونتعليق على قرار الهيئة العامة في محكمة التمييز الاتحادية بالعدد 4 / هيئة عامة / 2024 في 29/5/2024 وكالة عراق مستقلونتخريج الفوج الماسي لروضة الوردية الشميساني بالتزامن مع اليوبيل الفضي الملكي وكالة عراق مستقلونالخلاصة من قرار محكمة التمييز في قرارات المحكمة الاتحادية وكالة عراق مستقلونقرار المحكمة الاتحادية الذي اعدمته الهيئة العامة لمحكمة التمييز الاتحادية قد كان في جزء منه مجاملة للقاضي الذي اعلن استقالته من المحكمة الاتحادية سابقا
أحدث_الأخبار

افتتاحية جريدة الحقيقة صباح الخير دولة الرئيس.. صباح الخير عريف وليد !

فالح حسون الدراجي

لا أعتقد أن الصباح جميل لمجرد أن خيوط الشمس تلمع في سمائه، أو لأن فجره يستحم بشلالات الضوء الباهرة فحسب، ولا لأن قطرات الندى تتلألأ في الحقول، والورد ينثر عبقه في الصباح على العابرين نحو محطات الحياة والجمال والبهجة
– ومع أنّ هذا جميل جداً – لكني أظن أيضاً أن الصباح لا يكتمل بهاؤه وجنون روعته دون أن تتعطر مسامات روحك قبل أذنيك، بآيات من سحر الجمال القرآني الأخاذ، وتحديداً من صوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد !
ولا أظن أيضاً أن الصباح سيكون صباحاً دون أن تجمله إنسانياً ووجدانياً ببعضٍ من شذى القديسة فيروز، إذ من سيوقظ النهار من نومته غير صوتها الملائكي، ومن سيبلل أغصان الروح غير مطرها النازل من غيمة خضراء قابعة في الركن السماوي المستحيل؟..
إذن، بات لدينا صوتان مهمان يرتلان الصباح والحب والجمال والسلام.. صوتا عبد الباسط وفيروز، فماذا ينقص الصباح غيرهما ليكون صباحاً بهياً وباهراً ؟
الجواب: لا شيء ينقصه غير تحية الصباح .. نعم، فالصباح مثلث يتأسس على أضلاع ثلاثة: ترتيل عبد الباسط، وتغريد فيروز : و(صباح الخير )!
فهل هناك أجمل من صباح الخير- حتى لو قيلت بكل لغات البشرية؟

صباح الخير، هما كلمتان لا أكثر، لكنهما أكبر من أبجدية اللغة، وأحلى من (بحيرة بجع چايكوفسكي) وأعمق من كل سمفونيات بتهوفن.
وقطعاً فإني لا أرى سحراً مثل سحر تحية الصباح، ولم أسمع عزفاً أروع من موسيقى هاتين الكلمتين ..

ولأننا لم نعد اليوم في بقعة واحدة، أو في مكان عمل واحد، لنلقي على بعضنا تحية الصباح، بخاصة القريبين من قلوبنا والبعيدين عن عيوننا.
ولأن التقدم البشري اختصر لنا الكثير من مساحات الزمان والمكان، فجعلنا قرب بعضنا بالصوت والصورة معاً، حتى لو كانت بيننا قارات سبع!
ومادام الأمر كذلك، فقد أصبحنا نصبح ونمسي على أحبتنا كلما أردنا ذلك. فكانت كلمتا (صباح الخير) جسراً من الياسمين والقرنفل نمده كل يوم بيننا وبين أحبتنا البعيدين مكاناً، والقريبين وجداناً .. ولأني متيقن من جدوى هاتين الكلمتين، ومن سحر تأثيرهما، صرت كل صباح أرسلهما الى أحبتي وأهلي وأصدقائي وزملائي، بل أحاول قدر الإمكان أن أسبقهم بإرسال ورد الصباح عبر باقة حب عطرة، قبل أن يستيقظوا، وطبعاً فإني لا أفرق في ارسالهما بين كبير وصغير، ولا بين وزير وخفير، فالصباح حين يحط باجنحته الملونة على بساتين الكرادة وحدائق الأعظمية وقصور المنصور فهو يحط أيضاً بالتوقيت ذاته والروعة ذاتها على بيوت الصفائح، وصرائف الطين، وكرفانات الحواسم في حي طارق، ومنطقة الرشاد، والحسينية، وغيرها من مناطق البؤس والحرمان..
نعم، فالصباح برأيي العاطفي ( إشتراكي) قبل ماركس وإنجلز ولينين الخالد..
ومن يفتش في تلفوني، لاسيما تطبيق (واتساب)، سيجد ثمة رسائل معطرة بكلمتي (صباح الخير) مرسلة مني الى عشرات إن لم أقل المئات من أهلي وأصحابي وزملائي والى الذين اعرفهم جميعاً، هي تحية ومودة وسلام وتواصل .. وقد يفاجأ من يبحث في تلفوني، حين يجد اني ارسل صباحات الخير والود والورد كل يوم الى أشخاص كبار في السن، وفتيان يافعين ايضاً، دون أن ( أستنكف ) من ذلك، حتى اني ارسل كل يوم تحية الصباح الى ابن شقيقي الشاب، رغم اني أسميت أباه حين ولدته أمي، وطلبت مني – رحمها الله – أن أختار له اسماً، فاخترت له اسمه الذي يحمله الآن!
كما أرسل تحيات الصباح الى أشخاص لا يتوقعون يوماً أني سأرسلها لهم قط – لأسباب مختلفة طبعاً -!
نعم، أرسل تحية الصباح الوردية كل يوم، الى رجال ونساء وشباب مختلفين، وحين أرسلها، وأتلقى جواباً وردياً منهم، أشعر بسعادتين: سعادة التواصل مع أهلي وأحبتي، وسعادة الطمأنينة باني لم أزل نابضاً بالحياة، ومسجلاً على قيد الإنسانية.
واعتقد ان موبايلي المكتنز بتحيات الصباح اليومية والمختلفة، كفيل بأن يشهد لي (مادياً) أني كنت ولم أزل على قيد العراق، وهذا ما يفرح ويطرب قلبي فخراً وسعادة..
ولعل المدهش الجميل في هذا الأمر، أن تحياتي الصباحية تذهب وتصل الى رئيس الوزراء (أبو هيا) مثلما تذهب مباشرة في الترتيب الى صديقي العريف وليد ( أبو سجاد) وطبعاً، فإن كليهما يتلقى مني التحية نفسها والود نفسه، وبالكلمتين ذاتهما أيضاً، دون أي فرق بينهما!
ألم أقل لكم أن الصباح (إشتراكي)، بل هو عندي (أبو الإشتراكية وعمّها)؟

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *